في إثبات حقانية الرضا بإجابة الله عز وجل دعاءه على البرامكة

عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 20
عيون أخبار الرضا

المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 20

في إثبات حقانية الرضا بإجابة الله عز وجل دعاءه على البرامكة

4 أحاديث
1 - حَدَّثَنا أَبي وَمُحَمَّدِ بْنِ الحَسَن بْنِ أَحْمَدِ بْنِالوَلِيد - رحمهما اللَّه - قالا حَدَّثَنا سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبِيْد قالَ حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ ِلحكم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الفُضَيْلِ قالَ لَمَّا كَانَ فِي السَّنَةِ الَّتِي بَطَشَ هَارُونُ بِ‏آلِ بَرْمَكَ بَدَأَ بِجَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى وَحَبَسَ يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ وَنَزَلَ بِالْبَرَامِكَةِ مَا نَزَلَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ وَاقِفاً بِعَرَفَةَ يَدْعُو ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْبَرَامِكَةِ بِمَا فَعَلُوا بِأَبِي‏فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِيَ الْيَوْمَ فِيهِمْ فَلَمَّا انْصَرَفَ لَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسِيراً حَتَّى بُطِشَ بِجَعْفَرٍ وَيَحْيَى وَتَغَيَّرَتْ أَحْوَالُهُمْ.
2 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى المُتَوَكِّل قالَ حَدَّثَنا عَبْدِاللَّه بْنِ جَعْفَر الحِمْيَريُّ عَنْ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ الحَسَن بْنِ عَلِى الوَشَّاء عَنْ مسافر قالَ كُنْتُ مَعَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ بِمِنًى فَمَرَّ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ مَعَ قَوْمٍ مِنْ آلِ بَرْمَكَ فَقَالَ مَسَاكِينُ هَؤُلاءِ لا يَدْرُونَ مَا يَحُلُّ بِهِمْ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ثُمَّ قَالَ هَاهْ وَأَعْجَبُ مِنْ هَذَا هَارُونُ وَأَنَا كَهَاتَيْنِ وَضَمَّ بِإِصْبَعَيْهِ قَالَ مُسَافِرٌ فَوَاللَّهِ مَا عَرَفْتُ مَعْنَى حَدِيثِهِ حَتَّى دَفَنَّاهُ مَعَهُ.
3 - حَدَّثَنا عَبْد الواحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍالنِيْسابُوري العَطَّار بِنِيْسابُورَ سِنَةَ اثنتين‏خَمْسِينَ وَثَلاثِمائَةٍ قالَ حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ الفَضْلِ بْنِ شاذان عَنْ صَفْوان بن يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يعفور البلخي عَنْ مُوسَى بْنِ مِهْرانِ قالَ سَمِعْتُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَىُ سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ لِهَارُونَ حَيْثُ تَوَجَّهَ مِنَ الرَّقَّةِ إِلَى مَكَّةَ اذْكُرْ يَمِينَكَ الَّتِي حَلَفْتَ بِهَا فِي آلِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّكَ حَلَفْتَ إِنِ ادَّعَى أَحَدٌ بَعْدَ مُوسَى الإِمَامَةَ ضَرَبْتَ عُنُقَهُ صَبْراً وَهَذَا عَلِيٌّ ابْنُهُ يَدَّعِي هَذَا الأَمْرَ وَيُقَالُ فِيهِ مَا يُقَالُ فِي أَبِيهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ مُغْضَباً فَقَالَ وَمَا تَرَى تُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَهُمْ كُلَّهُمْ قَالَ مُوسَى فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ صِرْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ‏مَا لِي وَلَهُمْ وَاللَّهِ لا يَقْدِرُونَ إِلَيَّ عَلَى شَيْ‏ءٍ.
4 - حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ زِيادِ بْنِ جَعْفَر الهَمْدانِيَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ إِبراهِيمِ بْنِ هاشِم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبِيْد عَنْ صَفْوان بْنِ يَحْيَى قالَ لَمَّا مَضَى أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَتَكَلَّمَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ خِفْنَا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّكَ قَدْ أَظْهَرْتَ أَمْراً عَظِيماً وَإِنَّمَا نَخَافُ عَلَيْكَ هَذَا الطَّاغِيَ فَقَالَ لِيَجْهَدْ جَهْدَهُ فَلا سَبِيلَ لَهُ عَلَيَّ قَالَ صَفْوَانُ فَأَخْبَرَنَا الثِّقَةُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ قَالَ لِلطَّاغِي هَذَا عَلِيٌّ ابْنُهُ قَدْ قَعَدَ وَادَّعَى الأَمْرَ لِنَفْسِهِ فَقَالَ مَا يَكْفِينَا مَا صَنَعْنَا بِأَبِيهِ تُرِيدُ أَنْ نَقْتُلَنَّهُمْ جَمِيعاً وَلَقَدْ كَانَتِ الْبَرَامِكَةُ مُبْغِضِينَ لاهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُظْهِرِينَ الْعَدَاوَةَ لَهُمْ.