باب أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل في الجاهلية
الكافي|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 205
1ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ نَاساً أَتَوْا رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) بَعْدَ مَا أَسْلَمُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله أَ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ مِنَّا بِمَا كَانَ عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ إِسْلامِهِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) مَنْ حَسُنَ إِسْلامُهُ وَصَحَّ يَقِينُ إِيمَانِهِ لَمْ يُؤَاخِذْهُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ سَخُفَ إِسْلامُهُ وَلَمْ يَصِحَّ يَقِينُ إِيمَانِهِ أَخَذَهُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالأوَّلِ وَالآخِرِ.
- Ṣaḥīḥ al-Kāfī, vol. 1, pp. 132, 133
- Mirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (1/383)
2ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) عَنِ الرَّجُلِ يُحْسِنُ فِي الإسْلامِ أَ يُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) مَنْ أَحْسَنَ فِي الإسْلامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإسْلامِ أُخِذَ بِالأوَّلِ وَالآخِرِ.
- Ṣaḥīḥ al-Kāfī
- Mirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (11/384)