معنى الأصول والفروع والدخان الأسود والغيب والطرفة والحلقة

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 357
معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 357

معنى الأصول والفروع والدخان الأسود والغيب والطرفة والحلقة

حديث واحد
حدثنا الحاكم أبو الحسن عبد الحميد عبد الرحمن بن الحسين النيسابوري الفقيه، قال: حدثنا أبو سعيد قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن سليمان الهاشمي، قال:حدثنا أبو عمرو الضرير، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التميمي، عن أبيه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فنشأت سحابة فقالوا: يا رسول الله هذه سحابة ناشئة. فقال: كيف ترون قواعدها؟ قالوا: يا رسول الله ما أحسنها وأشد تمكنها قال: كيف ترون بواسقها؟ قالوا: يا رسول الله ما أحسنها وأشد تراكمها. قال: كيف ترون جونها؟ قالوا: يا رسول الله ما أحسنه وأشد سواده. قال: فكيف ترون رحاها؟ قالوا: يا رسول الله ما أحسنها وأشد استدارتها. قال: فكيف ترون برقها أخفوا أم وميضا أم يشق شقا؟ قالوا: يا رسول الله بل يشق شقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله الحيا. فقالوا: يا رسول الله ما أفصحك وما رأينا الذي هو أفصح منك. فقال: وما يمنعني من ذلك وبلساني نزل القرآن " بلسان عربي مبين ".