المصائب النازلة بالكوفة

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 47
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 47

المصائب النازلة بالكوفة

حديثان
ومن كلام له (عليه السلام) في ذكر الكوفة
كَأَنَّي بِكِ يَاكُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الاْدَيمِ الْعُكَاظِيِّ، تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ، وَتُرْكَبِينَ بِالزَّلاَزِلِ، وَإِنَّي لاَعْلَمُ أَنَّهُ مَاأَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً إِلاَّ ابْتَلاَهُ اللهُ بِشَاغِل، وَرَمَاهُ بِقَاتِل!