فناء الدنيا

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 63
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 63

فناء الدنيا

حديثان
ومن خطبة له (عليه السلام) يحذر من فتنة الدنيا
أَلاَ وإنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لاَ يُسْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ فِيهَا، وَلاَ يُنْجَى بِشَيْءٍ كَانَ لَهَا، ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً، فَمَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْهُ وَحُوسِبُوا عَلَيْهِ، وَمَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَأَقَامُوا فِيهِ؛ فَإِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَفَيْءِ الظِّلِّ، بِيْنَا تَرَاهُ سَابِغاًحَتَّى قَلَصَ وَزَائِداً حَتَّى نَقَصَ.