طريقة الوعظ والنصح
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 81
ومن كلام له (عليه السلام) في الزهد
أَيُّهَا النَّاسُ، الزَّهَادَةُ قِصَرُ الاْمَلِ، وَالشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ، والورعُ عِنْدَ الْـمَحَارِمِ، فَإِنْ عَزَبَ ذلِكَ عَنْكُمْ فَلاَ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ، وَلاَ تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ، فَقَدْ أَعْذَرَاللهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ، وَكُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَةٍ.