عصر الجاهلية وجهود محمد في نشر رسالة الله

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 95
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 95

عصر الجاهلية وجهود محمد في نشر رسالة الله

حديثان
ومن خطبة له (عليه السلام) يقرر فضيلة الرسول الكريم
بَعَثَهُ وَالنَّاسُ ضُلاَّلٌ فِي حَيْرَة، وَحَاطِبُونَ فِي فِتْنَة، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الاْهْوَاءُ، وَاسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ، وَاسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيِّةُ الْجَهْلاَءُ: حَيَارَى فِي زَلْزَال مَنَ الاْمْرِ، وَبَلاَء مِنَ الْجَهْلِ، فَبَالَغَ (صلى الله عليه وآله) فِي النَّصِيحَةِ، وَمَضَى عَلَى الطَّرِيقَةِ، وَدَعَا إِلَى الْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ.