إلى والي أذربيجان في إيران

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 5
نهج البلاغة

الكتاب 2, الباب 5

إلى والي أذربيجان في إيران

حديثان
ومن كتاب له (عليه السلام) إلى الأشعث بن قيس (عامل أذربيجان)
وَإِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَة، وَلكِنَّهُ فِي عُنُقِكَ أَمَانةٌ، وَأَنْتَ مُسْتَرْعىً لِمَنْ فَوْقَكَ، لَيْسَ لَكَ أَنْ تَفتَاتَ فِي رَعِيَّة، وَلَا تُخَاطِرَ إِلَّا بِوَثِيقَة، وَفي يَدَيْكَ مَالٌ مِنْ مَالِ اللهِ عَزَّوَجَلَّ، وَأَنْتَ مِنْ خُزَّانِهِ حَتَّى تُسَلِّمَهُ إِلَيَّ، وَلَعَلِّي أَلَّا أَكُونَ شَرَّ وُلَاتِكَ لَكَ، وَالسَّلَامُ.