وفاة سهل بن حنيف ورثاء علي له

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 111
نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 111

وفاة سهل بن حنيف ورثاء علي له

حديثان
١١١. وَقَالَ (عليه ‏السلام) وَقَدْ تُوُفِّيَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيُّ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ مَرْجِعِهِ مَعَهُ مِنْ صِفِّينَ، وَكَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْهِ: لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ.
قال السيد الرضى: معنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار والمصطفين الأخيار وهذا مثل قوله (عليه السلام):