العواقب المهلكة للطمع والأماني غير المحققة
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 275
٢٧٥. وَقَالَ (عليه السلام): إِنَّ الطَّمَعَ مُورِدٌ غَيْرُ مُصْدِرٍ وَضَامِنٌ غَيْرُ وَفِيٍّ وَرُبَّمَا شَرِقَ شَارِبُ الْمَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ وَكُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْءِ الْمُتَنَافَسِ فِيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ وَالْأَمَانِيُّ تُعْمِى أَعْيُنَ الْبَصَائِرِ وَالْحَظُّ يَأْتِى مَنْ لَا يَأْتِيهِ.