تحذير أمير المؤمنين لأنس بن مالك

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 311
نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 311

تحذير أمير المؤمنين لأنس بن مالك

3 أحاديث
٣١١. وَقَالَ (عليه ‏السلام) لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَدْ كَانَ بَعَثَهُ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ لَمَّا جَاءَ إِلَى الْبَصْرَةِ يُذَكِّرُهُمَا شَيْئاً مِمَّا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) فِي مَعْنَاهُمَا، فَلَوَى عَنْ ذَلِكَ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فَقَالَ إِنِّي أُنْسِيتُ ذَلِكَ الْأَمْرَ.
فَقال (عليه السلام): إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَضَرَبَكَ اللهُ بِهَا بَيْضَاءَ لَامِعَةً لَا تُوَارِيهَا الْعِمَامَةُ.
قال السيد الرضى: يعني البرص، فأصاب أَنَساً هذا الداء فيما بعدُ في وجهه، فكان لا يُرى إلاّ مُبَرقعاً.