لقاء أمير المؤمنين بحرب الشيبامي
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 322
٣٢٢. وَرُوِيَ أَنَّهُ (عليه السلام) لَمَّا وَرَدَ الْكُوفَةَ قَادِماً مِنْ صِفِّينَ مَرَّ بِالشِّبَامِيِّينَ فَسَمِعَ بُكَاءَ النِّسَاءِ عَلَى قَتْلَى صِفِّينَ، وَخَرَجَ إِلَيْهِ حَرْبُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الشِّبَامِيِّ، وَكَانَ مِنْ وُجُوهِ قَوْمِهِ. فَقَالَ (عليه السلام): لَهُ أَ تَغْلِبُكُمْ نِسَاؤُكُمْ عَلَى مَا أسْمَعُ؟ أَ لَا تَنْهَوْنَهُنَّ عَنْ هذَا الرَّنِينِ،
وَأَقْبَلَ حَرْبٌ يَمْشِي مَعَهُ، وَهُوَ (عليه السلام) رَاكِبٌ. فَقَالَ (عليه السلام) لَهُ: ارْجِعْ، فَإِنَّ مَشْيَ مِثْلِكَ مَعَ مِثْلِي فِتْنَةٌ لِلْوَالِي، وَمَذَلَّةٌ لِلْمُؤْمِنِ.