الزهد في الدنيا ورياضة النفس

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 359
نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 359

الزهد في الدنيا ورياضة النفس

حديثان
۳۵۹. وَقَالَ (عليه ‏السلام): يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَا يَرُوعُهُ مِنْهَا إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحِدْثَانِ.
أَيُّهَا النَّاسُ تَوَلَّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا وَ اعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ عَادَاتِهَا.