طبيعة الدنيا الخادعة الزائلة
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 415
٤١٥. وَقَالَ (عليه السلام) فِي صِفَةِ الدُّنْيَا: تَغُرُّ وَتَضُرُّ وَتَمُرُّ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَهَا ثَوَاباً لِأَوْلِيَائِهِ، وَلَا عِقَاباً لِأَعْدَائِهِ، وَإِنَّ أَهْلَ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ بَيْنَا هُمْ حَلُّوا إِذْ صَاحَ بِهِمْ سَائِقُهُمْ فَارْتَحَلُوا.