زوال حكم بني أمية المحتوم
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 464
٤٦٤. وَقَالَ (عليه السلام): إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِرْوَدَاً يَجْرُونَ فِيهِ، وَلَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيَما بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ.
قال السيد الرضي: وَالْمِرْوَدُ هاهنا مفعَل من الإرْوَاد، وهو الإمهال وَالإظهار، وهذا من أفصح الكلام وأغربه، فكأنه (عليه السلام) شبّه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذى يجرون فيه إلى الغاية، فإذا بلغوا مُنقَطَعها انتقضَ نظامُهم بعدها.