فضائل الحكمة والصداقة والحلم

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 6
نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 6

فضائل الحكمة والصداقة والحلم

حديثان
٦. وَقَالَ (عليه ‏السلام): صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ وَالْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ وَالِاحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ‏.
وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْعِبَارَةِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى أَيْضاً : الْمَسْأَلَةُ خِبَاءُ الْعُيُوبِ وَمَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُ عَلَيْهِ.