رَوَى عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "مَنْ دَخَلَ سُوقاً أَوْ مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَقَالَ مَرَّةً وَاحِدَةً: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَدَلَتْ لَهُ حَجَّةً مَبْرُورَةً".
بَابُ ثَوَابِ الدُّعَاءِ فِي الْأَسْوَاقِ
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 3, الكتاب 2, الباب 5
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ اَلْأَنْصَارِيُّ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "يَا أَبَا اَلْفَضْلِ أَ مَا لَكَ فِي اَلسُّوقِ مَكَانٌ تَقْعُدُ فِيهِ تُعَامِلُ اَلنَّاسَ" قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ "اِعْلَمْ أَنَّهُ مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْدُو وَ يَرُوحُ إِلَى مَجْلِسِهِ وَ سُوقِهِ فَيَقُولُ حِينَ يَضَعُ رِجْلَهُ فِي اَلسُّوقِ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَ خَيْرَ أَهْلِهَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَ شَرِّ أَهْلِهَا إِلاَّ وَكَّلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ، مَنْ يَحْفَظُهُ وَ يَحْفَظُ عَلَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَيَقُولُ لَهُ قَدْ أَجَرْتُكَ مِنْ شَرِّهَا وَ شَرِّ أَهْلِهَا يَوْمَكَ هَذَا فَإِذَا جَلَسَ مَكَانَهُ حِينَ يَجْلِسُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ حَلاَلاً طَيِّباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَفْقَةٍ خَاسِرَةٍ وَ يَمِينٍ كَاذِبَةٍ فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ اَلْمَلَكُ اَلْمُوَكَّلُ أَبْشِرْ فَمَا فِي سُوقِكَ اَلْيَوْمَ أَحَدٌ أَوْفَرُ نَصِيباً مِنْكَ وَ سَيَأْتِيكَ مَا قَسَمَ اَللَّهُ لَكَ مُوَفَّراً حَلاَلاً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ".
وَ رُوِيَ: "أَنَّ مَنْ ذَكَرَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلْأَسْوَاقِ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ مَا فِيهَا مِنْ فَصِيحٍ وَ أَعْجَمَ".
وَ الْفَصِيحُ مَا يَتَكَلَّمُ وَ الْأَعْجَمُ مَا لَا يَتَكَلَّمُ.
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "مَنْ ذَكَرَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلْأَسْوَاقِ غَفَرَ لَهُ بِعَدَدِ أَهْلِهَا".