علم الله وقدرته

معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 4|الباب 5
معجم الأحاديث المعتبرة

الكتاب 4, الباب 5

علم الله وقدرته

13 حديثًا
[338/1] الكافي: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: كان الله عزوجل ولا شئ غيره ولم يزل عالما بما يكون، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[339/2] الكافي: محمد بن يحيى، عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن أيوب بن نوح أنه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن الله عزوجل أكان يعلم الاشياء قبل أن خلق الاشياء وكونها أو لم يعلم ذلك حتى خلقها وأراد خلقها وتكوينها فعلم ما خلق عندما خلق وما كون عند ما كون؟ فوقع بخطه: لم يزل الله عالما بالاشياء قبل أن يخلق الاشياء كعلمه بالاشياء بعد ما خلق الاشياء
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[340/3] التوحيد: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن ابن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس كان في علم الله تعالى؟ قال: فقال: بلى قبل أن يخلق السماوات والارض
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[341/4] التوحيد: ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني، عن يونس قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: روينا أن الله علم لاجهل فيه، حياة لاموت فيه، نور لاظلمة فيه قال: كذلك هو
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[342/5] التوحيد: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن سنان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: إن لله علما خاصا، وعلما عاما فأما العلم الخاص فالعلم الذي لم يطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين، وأما علمه العام فإنه علمه الذي أطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين، وقد وقع إلينا من رسول الله عليه صلى الله عليه واله
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[343/6] التوحيد: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فقال: السماوات والارض وما بينهما في الكرسي والعرش هو العلم الذي لا يقدر أحد قدره
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[344/7] الكافي: على بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يكون اليوم شئ لم يكن في علم الله بالامس؟ قال: لا، من قال هذا فأخزاه الله قلت: أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم الله؟ قال: بلى قبل أن يخلق الخلق
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[8/345] التوحيد: ابن إدريس، عن أبيه، عن الاشعري، عن علي بن إسماعيل، وابن هاشم معا، عن صفوان، عن ابن حازم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يكون اليوم شئ لم يكن في علم الله عزوجل؟ قالا: لا بل كان في علمه قبل أن ينشئ السماوات والارض
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[-/9] بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله علما يعلمه ملائكته وأنبياؤه ورسله ألا ونحن نعلمه، ولله علم لا يعلمه ملائكته وأنبياؤه ورسله
[346/10] التوحيد: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن ابن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي ابن عبد الله، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عزوجل لا يوصف. قال: وقال زرارة: قال أبو جعفر عليه السلام: إن الله عزوجل لا يوصف بعجز وكيف يوصف وقد قال في كتابه: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ؟ فلا يوصف بقدرة إلا كان أعظم من ذلك
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[347/11] التوحيد: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أيقدر الله أن يدخل الارض في بيضة ولا تصغر الارض ولا تكبر البيضة؟ فقال له: ويلك إن الله لا يوصف بالعجز ومن أقدر ممن يلطف الارض ويعظم البيضة؟
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[384/12] التوحيد: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن البزنطي قال: جاء قوم من وراء النهر إلى أبي الحسن عليه السلام فقالوا له: جئناك نسألك عن ثلاث مسائل، فإن أجبتنا فيها علمنا أنك عالم، فقال: سلوا. فقالوا: أخبرنا عن الله أين كان، وكيف كان، وعلى أي شئ كان اعتماده؟ فقال: إن الله عزوجل كيف الكيف فهو بلا كيف، وأين الاين فهو بلا أين، وكان اعتماده على قدرته فقالوا: نشهد أنك عالم
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara
[349/13] التوحيد: حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا فقال: هو واحد أحدي الذات، بائن من خلقه، وبذاك وصف نفسه، وهو بكل شئ محيط بالاشراف والاحاطة والقدرة، لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر بالاحاطة والعلم لا بالذات لان الاماكن محدودة تحويها حدود أربعة فإذا كان بالذات لزمه الحواية
  • الشيخ آصف المحسني
    Muʿjam al-Aḥādīth al-Muʿtabara