في مناسبة مجلس الشورى بعد وفاة عمر
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 139
ومن كلام له (عليه السلام) في وقت الشورى
لَنْ يُسْرِعَ أَحَدٌ قَبْلِي إِلَى دَعْوَةِ حَقٍّ، وَصِلَةِ رَحِم، وَعَائِدَةِ كَرَم. فَاسْمَعُوا قَوْلي، وَعُوا مَنْطِقِي، عَسَى أَنْ تَرَوْا هذَا الاْمْرَ مِنْ بَعْدِ هذَا الْيَوْمِ تُنْتَضَى فِيهِ السُّيُوفُ، وَتُخَانُ فِيهِ الْعُهُودُ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُكُمْ أَئِمَّةً لاِهْلِ الضَّلاَلَةِ، وَشِيعَةً لاِهْلِ الْجَهَالَةِ.