صلاة الليل
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 71
وَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِصَلاَةِ اَللَّيْلِ وَ عَلَيْكَ بِصَلاَةِ اَللَّيْلِ وَ عَلَيْكَ بِصَلاَةِ اَللَّيْلِ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh
فإذا أردت أن تصليها فكبر الله عز وجل سبعا، واحمده سبعا، ثم توجه ثم صل ركعتين تقرأ في الأولى الحمد وقل هو الله أحد، وفي الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون، وتقرأ في الست الركعات بما أحببت إن شئت طولت وإن شئت قصرت.
وَ رُوِيَ: «أَنَّ مَنْ قَرَأَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ صَلاَةِ اَللَّيْلِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا اَلْحَمْدَ مَرَّةً وَ «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» ثَلاَثِينَ مَرَّةً اِنْفَتَلَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذَنْبٌ إِلاَّ غَفَرَ لَهُ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وتقر في ركعتي الشفع وركعة الوتر قل هو الله أحد، وافصل بين الشفع والوتر بتسليمة.
وَ رُوِيَ: «أَنَّ مَنْ قَرَأَ فِي اَلْوَتْرِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» قِيلَ لَهُ أَبْشِرْ يَا عَبْدَ اَللَّهِ فَقَدْ قَبِلَ اَللَّهُ وَتْرَكَ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh
والقنوت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة، والقراءة بها جهارا. والقنوت في الوتر قبل الركوع. وإن قمت ولم يكن عليك من الوقت بقدر ما تصلي فيه صلاة الليل على ما تريد فصلها وأدرجها إدراجا، والادراج أن تقرأ في كل ركعة الحمد وحدها، فإن خشيت طلوع الفجر فصل ركعتين وأوتر بالثالثة، وإن طلع الفجر فصل ركعتي الفجر وقد مضى الوقت بما فيه. وإذا صليت من صلاة الليل أربع ركعات من قبل طلوع الفجر فأتم الصلاة طلع الفجر أو لم يطلع. وقد رويت رخصة في أن يصلي الرجل صلاة الليل بعد طلوع الفجر المرة بعد المرة، ولا يتخذ ذلك عادة. وإذا كان عليك قضاء صلاة الليل فقمت وعليك من الوقت بقدر ما تصلي الفائتة وصلاة ليلتك فابدأ بالفائتة فصل ثم صل صلاة ليلتك، فإن كان الوقت بقدر ما تصلي واحدة فصل صلاة ليلتك لئلا تصيرا جميعا قضاء، ثم اقض الصلاة الفائتة من الغد أو بعد ذلك.
الشرح #1