بَابُ الذَّبْحِ وَالنَّحْرِ وَمَا يُقَالُ عِنْدَ الذَّبِيحَةِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 3|الباب 138
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 2, الكتاب 3, الباب 138
بَابُ الذَّبْحِ وَالنَّحْرِ وَمَا يُقَالُ عِنْدَ الذَّبِيحَةِ
6 أحاديث
رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «اَلنَّحْرُ فِي اَللَّبَّةِ وَ اَلذَّبْحُ فِي اَلْحَلْقِ».
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 175
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «كُلُّ مَنْحُورٍ مَذْبُوحٍ حَرَامٌ وَ كُلُّ مَذْبُوحٍ مَنْحُورٍ حَرَامٌ ».
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى اَلْحَلَبِيُّ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «لاَ يَذْبَحْ لَكَ اَلْيَهُودِيُّ وَ لاَ اَلنَّصْرَانِيُّ أُضْحِيَّتَكَ وَ إِنْ كَانَتِ اِمْرَأَةٌ فَلْتَذْبَحْ لِنَفْسِهَا وَ تَسْتَقْبِلُ اَلْقِبْلَةَ وَ تَقُولُ: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً» مُسْلِماً اَللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ ».
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ « فَاذْكُرُوا اِسْمَ اَللّٰهِ عَلَيْهٰا صَوٰافَّ » قَالَ «ذَلِكَ حِينَ تَصُفُّ لِلنَّحْرِ وَ تَرْبِطُ يَدَيْهَا مَا بَيْنَ اَلْخُفِّ إِلَى اَلرُّكْبَةِ وَ وُجُوبُ جُنُوبِهَا إِذَا وَقَعَتْ إِلَى اَلْأَرْضِ ».
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 175
وَ سَأَلَهُ أَبُو اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيُّ: كَيْفَ تُنْحَرُ اَلْبَدَنَةُ قَالَ «تُنْحَرُ وَ هِيَ قَائِمَةٌ مِنْ قِبَلِ اَلْيَمِينِ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا اِشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ فَاسْتَقْبِلْ بِهِ اَلْقِبْلَةَ وَ اِنْحَرْهُ أَوِ اِذْبَحْهُ وَ قُلْ «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً» مُسْلِماً «وَ مٰا أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ » «إِنَّ صَلاٰتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ `لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ» وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ اَللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اَللَّهِ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي ثُمَّ أَمِرَّ اَلسِّكِّينَ وَ لاَ تَنْخَعْهَا حَتَّى تَمُوتَ ».
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 175