بَابُ الذَّبْحِ وَالنَّحْرِ وَمَا يُقَالُ عِنْدَ الذَّبِيحَةِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 3|الباب 138
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 2, الكتاب 3, الباب 138
بَابُ الذَّبْحِ وَالنَّحْرِ وَمَا يُقَالُ عِنْدَ الذَّبِيحَةِ
وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا اِشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ فَاسْتَقْبِلْ بِهِ اَلْقِبْلَةَ وَ اِنْحَرْهُ أَوِ اِذْبَحْهُ وَ قُلْ «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً» مُسْلِماً «وَ مٰا أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ » «إِنَّ صَلاٰتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ `لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ» وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ اَللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اَللَّهِ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي ثُمَّ أَمِرَّ اَلسِّكِّينَ وَ لاَ تَنْخَعْهَا حَتَّى تَمُوتَ ».
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 175