بَابُ سِيَاقِ مَنَاسِكِ الْحَجِّ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 3|الباب 150
من لا يحضره الفقيه

المجلّد 2, الكتاب 3, الباب 150

بَابُ سِيَاقِ مَنَاسِكِ الْحَجِّ

4 أحاديث · 35 شرحًا
[دعاء الموقف] رَوَى زُرْعَةُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِذَا أَتَيْتَ اَلْمَوْقِفَ فَاسْتَقْبِلِ اَلْبَيْتَ وَ سَبِّحِ اَللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ وَ كَبِّرِ اَللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقُولُ «مٰا شٰاءَ اَللّٰهُ لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ» مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ «لاٰ شَرِيكَ لَهُ» «لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ» «يُحْيِي وَ يُمِيتُ» وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ «وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ تَقْرَأُ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ اَلْبَقَرَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ تَقْرَأُ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ تَقْرَأُ آيَةَ اَلسُّخْرَةِ «إِنَّ رَبَّكُمُ اَللّٰهُ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ ثُمَّ اِسْتَوىٰ عَلَى اَلْعَرْشِ يُغْشِي اَللَّيْلَ اَلنَّهٰارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً» إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ تَقْرَأُ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ» وَ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنّٰاسِ» حَتَّى تَفْرُغَ مِنْهُمَا ثُمَّ تَحْمَدُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَ عَلَيْكَ وَ تَذْكُرُ أَنْعُمَهُ وَاحِدَةً وَاحِدَةً مَا أَحْصَيْتَ مِنْهَا وَ تَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ وَ تَحْمَدُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا أَبْلاَكَ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى نَعْمَائِكَ اَلَّتِي لاَ تُحْصَى بِعَدَدٍ وَ لاَ تُكَافَى بِعَمَلٍ وَ تَحْمَدُهُ بِكُلِّ آيَةٍ ذَكَرَ فِيهَا اَلْحَمْدَ لِنَفْسِهِ فِي اَلْقُرْآنِ وَ تُسَبِّحُهُ بِكُلِّ تَسْبِيحٍ ذَكَرَ بِهِ نَفْسَهُ فِي اَلْقُرْآنِ وَ تُكَبِّرُهُ بِكُلِّ تَكْبِيرٍ كَبَّرَ بِهِ نَفْسَهُ فِي اَلْقُرْآنِ وَ تُهَلِّلُهُ بِكُلِّ تَهْلِيلٍ هَلَّلَ بِهِ نَفْسَهُ فِي اَلْقُرْآنِ وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُكْثِرُ مِنْهُ وَ تَجْتَهِدُ فِيهِ وَ تَدْعُو اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ اِسْمٍ سَمَّى بِهِ نَفْسَهُ فِي اَلْقُرْآنِ وَ بِكُلِّ اِسْمٍ تُحْسِنُهُ وَ تَدْعُوهُ بِأَسْمَائِهِ اَلَّتِي فِي آخِرِ اَلْحَشْرِ وَ تَقُولُ أَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ بِكُلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ بِجَمِيعِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَ بِجَمْعِكَ وَ بِأَرْكَانِكَ كُلِّهَا وَ بِحَقِّ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِاسْمِكَ اَلْأَكْبَرِ اَلْأَكْبَرِ وَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ تُجِيبَهُ وَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ اَلَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ لاَ تَرُدَّهُ وَ أَنْ تُعْطِيَهُ مَا سَأَلَ أَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي فِي جَمِيعِ عِلْمِكَ فِيَّ وَ تَسْأَلُ اَللَّهَ تَعَالَى حَاجَتَكَ كُلَّهَا مِنْ أَمْرِ اَلْآخِرَةِ وَ اَلدُّنْيَا وَ تَرْغَبُ إِلَيْهِ فِي اَلْوِفَادَةِ فِي اَلْمُسْتَقْبَلِ وَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ تَسْأَلُ اَللَّهَ اَلْجَنَّةَ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ تَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ لْيَكُنْ مِنْ دُعَائِكَ: اَللَّهُمَّ فُكَّنِي مِنَ اَلنَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ اَلْحَلاَلِ اَلطَّيِّبِ وَ اِدْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ شَرَّ فَسَقَةِ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ فَإِنْ نَفِدَ هَذَا اَلدُّعَاءُ وَ لَمْ تَغْرُبِ اَلشَّمْسُ فَأَعِدْهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَ لاَ تَمَلَّ مِنَ اَلدُّعَاءِ وَ اَلتَّضَرُّعِ وَ اَلْمَسْأَلَةِ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «أَ لاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَ هُوَ دُعَاءُ مَنْ كَانَ قَبْلِي مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ» فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ » قَالَ «فَتَقُولُ «لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ» وَحْدَهُ «لاٰ شَرِيكَ لَهُ» «لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ» «يُحْيِي وَ يُمِيتُ» وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ «وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَ خَيْرُ مَا يَقُولُ اَلْقَائِلُونَ اَللَّهُمَّ لَكَ صَلاَتِي وَ دِينِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي وَ لَكَ تُرَاثِي وَ بِكَ حَوْلِي وَ مِنْكَ قُوَّتِي اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْفَقْرِ وَ مِنْ وَسْوَاسِ اَلصَّدْرِ وَ مِنْ شَتَاتِ اَلْأَمْرِ وَ مِنْ عَذَابِ اَلنَّارِ وَ مِنْ عَذَابِ اَلْقَبْرِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَأْتِي بِهِ اَلرِّيَاحُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَأْتِي بِهِ اَلرِّيَاحُ وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ اَللَّيْلِ وَ خَيْرَ اَلنَّهَارِ ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ: « اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً وَ فِي سَمْعِي نُوراً وَ فِي بَصَرِي نُوراً وَ فِي لَحْمِي وَ دَمِي وَ عِظَامِي وَ عُرُوقِي وَ مَفَاصِلِي وَ مَقْعَدِي وَ مَقَامِي وَ مَدْخَلِي وَ مَخْرَجِي نُوراً وَ أَعْظِمْ لِي نُوراً يَا رَبِّ يَوْمَ أَلْقَاكَ «إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى زُرْعَةُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِذَا غَرَبَتِ اَلشَّمْسُ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقُلِ اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ هَذَا اَلْمَوْقِفِ وَ اُرْزُقْنِيهِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ اِقْلِبْنِي اَلْيَوْمَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي مَرْحُوماً مَغْفُوراً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ اَلْيَوْمَ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ وَ حُجَّاجِ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ وَ اِجْعَلْنِي اَلْيَوْمَ مِنْ أَكْرَمِ وَفْدِكَ عَلَيْكَ وَ أَعْطِنِي أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنْهُمْ مِنَ اَلْخَيْرِ وَ اَلْبَرَكَةِ وَ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ اَلرِّضْوَانِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ وَ بَارِكْ لَهُمْ فِيَّ » فَإِذَا أَفَضْتَ فَاقْتَصِدْ فِي اَلسَّيْرِ وَ عَلَيْكَ بِالدَّعَةِ وَ اُتْرُكِ اَلْوَجِيفَ اَلَّذِي يَصْنَعُهُ كَثِيرٌ مِنَ اَلنَّاسِ فِي اَلْجِبَالِ وَ اَلْأَوْدِيَةِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَكُفُّ نَاقَتَهُ حَتَّى تَبْلُغَ رَأْسُهَا اَلْوَرِكَ وَ يَأْمُرُ بِالدَّعَةِ وَ سُنَّتُهُ اَلسُّنَّةُ اَلَّتِي تُتَّبَعُ فَإِذَا اِنْتَهَيْتَ إِلَى اَلْكَثِيبِ اَلْأَحْمَرِ وَ هُوَ عَنْ يَمِينِ اَلطَّرِيقِ فَقُلِ اَللَّهُمَّ اِرْحَمْ مَوْقِفِي وَ بَارِكْ فِي عَمَلِي وَ سَلِّمْ لِي دِينِي وَ تَقَبَّلْ مَنَاسِكِي فَإِذَا أَتَيْتَ مُزْدَلِفَةَ وَ هِيَ جَمْعٌ فَانْزِلْ فِي بَطْنِ اَلْوَادِي عَنْ يَمِينِ اَلطَّرِيقِ قَرِيباً مِنَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِيهِ مَوْضِعاً فَلاَ تُجَاوِزِ اَلْحِيَاضَ اَلَّتِي عِنْدَ وَادِي مُحَسِّرٍ فَإِنَّهَا فَصْلُ مَا بَيْنَ جَمْعٍ وَ مِنًى وَ صَلِّ اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ ثُمَّ صَلِّ نَوَافِلَ اَلْمَغْرِبِ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ وَ لاَ تُصَلِّ اَلْمَغْرِبَ لَيْلَةَ اَلنَّحْرِ إِلاَّ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ إِنْ ذَهَبَ رُبُعُ اَللَّيْلِ إِلَى ثُلُثِهِ وَ بِتَّ بِمُزْدَلِفَةَ وَ لْيَكُنْ مِنْ دُعَائِكَ فِيهَا اَللَّهُمَّ هَذِهِ جَمْعٌ فَاجْمَعْ لِي فِيهَا جَوَامِعَ اَلْخَيْرِ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ لاَ تُؤْيِسْنِي مِنَ اَلْخَيْرِ اَلَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ لِي فِي قَلْبِي وَ عَرِّفْنِي مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِي مَنْزِلِي هَذَا وَ هَبْ لِي جَوَامِعَ اَلْخَيْرِ وَ اَلْيُسْرِ كُلِّهِ وَ إِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَنَامَ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ فَافْعَلْ فَإِنَّ أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ لاَ تُغْلَقُ لِأَصْوَاتِ اَلْمُؤْمِنِينَ لَهَا دَوِيٌّ كَدَوِيِّ اَلنَّحْلِ يَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَا رَبُّكُمْ وَ أَنْتُمْ عِبَادِي يَا عِبَادِي أَدَّيْتُمْ حَقِّي وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكُمْ فَيَحُطُّ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ عَمَّنْ أَرَادَ أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ ذُنُوبَهُ وَ يَغْفِرُ ذُنُوبَهُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ.
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh