بَابُ التَّلْبِيَةِ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 3|الباب 52
من لا يحضره الفقيه

المجلّد 2, الكتاب 3, الباب 52

بَابُ التَّلْبِيَةِ

9 أحاديث
رَوَى اَلنَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «لَمَّا لَبَّى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ -: « لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ ذَا اَلْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ » وَ كَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُكْثِرُ مِنْ ذِي اَلْمَعَارِجِ وَ كَانَ يُلَبِّي كُلَّمَا لَقِيَ رَاكِباً أَوْ عَلاَ أَكَمَةً أَوْ هَبَطَ وَادِياً وَ مِنْ آخِرِ اَللَّيْلِ وَ فِي أَدْبَارِ اَلصَّلَوَاتِ ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 129
وَ فِي رِوَايَةِ حَرِيزٍ: «أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أَحْرَمَ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ مُرْ أَصْحَابَكَ بِالْعَجِّ وَ اَلثَّجِّ فَالْعَجُّ رَفْعُ اَلصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ وَ اَلثَّجُّ نَحْرُ اَلْبُدْنِ ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى أَبُو سَعِيدٍ اَلْمُكَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَضَعَ عَنِ اَلنِّسَاءِ أَرْبَعاً اَلْإِجْهَارَ بِالتَّلْبِيَةِ وَ اَلسَّعْيَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ يَعْنِي اَلْهَرْوَلَةَ وَ دُخُولَ اَلْكَعْبَةِ وَ اِسْتِلاَمَ اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ.
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 129
وَ رَوَى اَلْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «لاَ بَأْسَ أَنْ تُلَبِّيَ وَ أَنْتَ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «لاَ بَأْسَ أَنْ يُلَبِّيَ اَلْجُنُبُ ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُجِيبَ بِالتَّلْبِيَةِ إِذَا نُودِيَ وَ هُوَ مُحْرِمٌ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: «إِذَا نُودِيَ اَلْمُحْرِمُ فَلاَ يَقُلْ لَبَّيْكَ وَ لَكِنْ يَقُولُ يَا سَعْدُ ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «جَاءَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ اَلتَّلْبِيَةَ شِعَارُ اَلْمُحْرِمِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالتَّلْبِيَةِ: لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى لِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْقَاسِمِ اَلْأَسْتَرْآبَادِيُّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبَوَيْهِمَا عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: «لَمَّا بَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ وَ اِصْطَفَاهُ نَجِيّاً وَ فَلَقَ لَهُ اَلْبَحْرَ وَ نَجَّى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَعْطَاهُ اَلتَّوْرَاةَ وَ اَلْأَلْوَاحَ رَأَى مَكَانَهُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ يَا رَبِّ لَقَدْ أَكْرَمْتَنِي بِكَرَامَةٍ لَمْ تُكْرِمْ بِهَا أَحَداً مِنْ قَبْلِي فَقَالَ اَللَّهُ جَلَّ جَلاَلُهُ «يَا مُوسَى أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلُ عِنْدِي مِنْ جَمِيعِ مَلاَئِكَتِي وَ جَمِيعِ خَلْقِي » فَقَالَ مُوسَى يَا رَبِّ فَإِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ أَكْرَمَ عِنْدَكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ فَهَلْ فِي آلِ اَلْأَنْبِيَاءِ أَكْرَمُ مِنْ آلِي قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ «يَا مُوسَى أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَى جَمِيعِ آلِ اَلنَّبِيِّينَ كَفَضْلِ مُحَمَّدٍ عَلَى جَمِيعِ اَلْمُرْسَلِينَ» فَقَالَ يَا رَبِّ فَإِنْ كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ كَذَلِكَ فَهَلْ فِي أُمَمِ اَلْأَنْبِيَاءِ أَفْضَلُ عِنْدَكَ مِنْ أُمَّتِي ظَلَّلْتَ «عَلَيْهِمُ اَلْغَمٰامَ» وَ أَنْزَلْتَ «عَلَيْهِمُ اَلْمَنَّ وَ اَلسَّلْوىٰ» وَ فَلَقْتَ لَهُمُ اَلْبَحْرَ فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ «يَا مُوسَى أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فَضْلَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَلَى جَمِيعِ اَلْأُمَمِ كَفَضْلِهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي» فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا رَبِّ لَيْتَنِي كُنْتُ أَرَاهُمْ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ «يَا مُوسَى إِنَّكَ لَنْ تَرَاهُمْ فَلَيْسَ هَذَا أَوَانُ ظُهُورِهِمْ وَ لَكِنْ سَوْفَ تَرَاهُمْ فِي اَلْجِنَانِ، جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ اَلْفِرْدَوْسِ بِحَضْرَةِ مُحَمَّدٍ فِي نَعِيمِهَا يَتَقَلَّبُونَ وَ فِي خَيْرَاتِهَا يَتَبَجَّحُونَ أَ فَتُحِبُّ أَنْ أُسْمِعَكَ كَلاَمَهُمْ» قَالَ نَعَمْ يَا إِلَهِي قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ «قُمْ بَيْنَ يَدَيَّ وَ اُشْدُدْ مِئْزَرَكَ قِيَامَ اَلْعَبْدِ اَلذَّلِيلِ بَيْنَ يَدَيِ اَلْمَلِكِ اَلْجَلِيلِ» فَفَعَلَ ذَلِكَ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَنَادَى رَبُّنَا عَزَّ وَ جَلَّ «يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ فَأَجَابُوهُ كُلُّهُمْ» و هُمْ فِي أَصْلاَبِ آبَائِهِمْ وَ أَرْحَامِ أُمَّهَاتِهِمْ: لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ قَالَ فَجَعَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تِلْكَ اَلْإِجَابَةَ شِعَارَ اَلْحَجِّ» وَ اَلْحَدِيثُ طَوِيلٌ أَخَذْنَا مِنْهُ مَوْضِعَ اَلْحَاجَةِ وَ قَدْ أَخْرَجْتُهُ فِي تَفْسِيرِ اَلْقُرْآنِ.
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh