Zīyārat ʿĀshūrāʾ
زيارة عاشوراء
الأدعية والزيارات1 من 11
زيارة عاشوراء
57 آية
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّهِ وَابْنَ ثَارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَأَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ.
عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعًا سَلَامُ اللَّهِ أَبَدًا مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ.
فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ.
وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وَأَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللَّهُ فِيهَا.
وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ.
وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ.
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
فَلَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ.
وَلَعَنَ اللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً.
وَلَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ.
وَلَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ.
وَلَعَنَ اللَّهُ شِمْرًا.
وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ.
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ.
فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ أَنْ يُكْرِمَنِي بِكَ وَيَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي وَجِيهًا عِنْدَكَ بِالْحُسَيْنِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
يَا سَيِّدِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِلَى فَاطِمَةَ وَإِلَى الْحَسَنِ وَإِلَيْكَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ، بِمُوَالَاتِكَ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَمِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَمِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكُمْ، وَبِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ الْجَوْرَ وَبَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَأَجْرَى ظُلْمَهُ وَجَوْرَهُ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْيَاعِكُمْ.
بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ.
وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالَاتِكُمْ وَمُوَالَاةِ وَلِيِّكُمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَمِنَ النَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ.
إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ وَالَاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ.
فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَأَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكُمْ مَعَ إِمَامٍ مَهْدِيٍّ نَاطِقٍ لَكُمْ.
وَأَسْأَلُ اللَّهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا أَعْطَى مُصَابًا بِمُصِيبَتِهِ.
أَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ، مَا أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلَامِ وَفِي جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَنَزَّلَتْ فِيهِ اللَّعْنَةُ عَلَى آلِ زِيَادٍ وَآلِ أُمَيَّةَ وَابْنِ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ، اللَّعِينِ ابْنِ اللَّعِينِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ، فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ.
وَعَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِينَ.
اللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةَ أَبَدًا لِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالَاةِ لِنَبِيِّكَ وَأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
ثُمَّ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ:
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِكَ.
اللَّهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتِي حَارَبَتِ الْحُسَيْنَ وَشَايَعَتْ وَتَابَعَتْ أَعْدَاءَهُ عَلَى قَتْلِهِ وَقَتْلِ أَنْصَارِهِ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعًا.
ثُمَّ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَأَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ.
عَلَيْكُمْ مِنِّي سَلَامُ اللَّهِ أَبَدًا مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.
وَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمْ.
السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
ثُمَّ تَقُولُ مَرَّةً وَاحِدَةً:
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ نَبِيِّكَ بِاللَّعْنِ.
ثُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ.
اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ وَأَبَاهُ وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ وَبَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
ثُمَّ تَسْجُدُ سَجْدَةً تَقُولُ فِيهَا:
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ عَلَى مُصَابِهِمْ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي فِيهِمْ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ.
وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.