أخبار متفرقة عن الرضا (ع)

عيون أخبار الرضا|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 30
عيون أخبار الرضا

الكتاب 2, الباب 30

أخبار متفرقة عن الرضا (ع)

7 - وَبِهذَا الإسناد عَنِ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: سَأَلَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن بَعْضِ أَهْلِ مَجْلِـسِهِ فَقِيلَ عَلِيـلٌ فَقَصَـدَهُعَائِداً وَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَوَجَدَهُ دَنِفاً فَقَالَ لَهُ أَحْسِنْ ظَنَّكَ بِاللَّهِ قَالَ أَمَّا ظَنِّي بِاللَّهِ فَحَسَنٌ وَلَكِنْ غَمِّي لِبَنَاتِي مَا أَمْرَضَنِي غَيْرُ غَمِّي بِهِنَّ فَقَالَ الصَّادِقُ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ الَّذِي تَرْجُوهُ لِتَضْعِيفِ حَسَنَاتِكَ وَمَحْوِ سَيِّئَاتِكَ فَارْجُهُ لاصْلاحِ حَالِ بَنَاتِكَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ لَمَّا جَاوَزْتُ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَبَلَغْتُ أَغْصَانَهَا وَقُضْبَانَهَا رَأَيْتُ بَعْضَ ثِمَارِ قُضْبَانِهَا أَثْدَاءً مُعَلَّقَةً يَقْطُرُ مِنْ بَعْضِهَا اللَّبَنُ وَمِنْ بَعْضِهَا الْعَسَلُ وَمِنْ بَعْضِهَا الدُّهْنُ وَيَخْرُجُ عَنْ بَعْضِهَا شِبْهُ دَقِيقِ السَّمِيذِ وَعَنْ بَعْضِهَا الثِّيَابُ وَعَنْ بَعْضِهَا كَالنَّبِقِ فَيَهْوِي ذَلِكَ كُلُّهُ نَحْوَالأَرْضِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَيْنَ مَقَرُّ هَذِهِ الْخَارِجَاتِ عَنْ هَذِهِ الأَثْدَاءِ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَعِي جَبْرَئِيلُ لانِّي كُنْتُ جَاوَزْتُ مَرْتَبَتَهُ وَاخْتَزَلَ دُونِي فَنَادَانِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي سِرِّي يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ أَنْبَتُّهَا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ الأَرْفَعِ لاغْذُوَمِنْهَا بَنَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أُمَّتِكَ وَبَنِيهِمْ فَقُلْ لآِبَاءِ الْبَنَاتِ لا تَضِيقَنَّ صُدُورُكُمْ عَلَى فَاقَتِهِنَّ فَإِنِّي كَمَا خَلَقْتُهُنَّ أَرْزُقُهُنَّ.