في أسباب قبول علي بن موسى الرضا عليه السلام ولاية العهد من المأمون، وما جرى، ومن سخط ومن رضي
عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 10
عيون أخبار الرضا
المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 10
في أسباب قبول علي بن موسى الرضا عليه السلام ولاية العهد من المأمون، وما جرى، ومن سخط ومن رضي
11 - حَدَّثَنا أَبُو نَصْرِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَن بْنِ إِبْراهيمالكرخي الكاتب بإيلاق قالَ: حَدَّثَناالحَسَن مُحَمَّدِ بْنِ صقر الغسانِي قالَ: حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوليُّ قالَ سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاس مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيد المبرد يَقُولُ: خَرَجَ أَبُو نُوَاسٍ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ دَارِهِ فَبَصُرَ بِرَاكِبٍ قَدْ حَاذَاهُ فَسَأَلَ عَنْهُ وَلَمْ يَرَ وَجْهَهُ فَقِيلَ إِنَّهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:إِذَا أَبْصَرَتْكَ الْعَيْنُ مِنْ بَعْدِ غَايَةٍوَلَوْ أَنَّ قَوْماً أَمَّمُوكَ لَقَادَهُمْوَعَارَضَ فِيكَ الشَّكُّ أَثْبَتَكَ الْقَلْبُنَسِيمُكَ حَتّى يَسْتَدِلَّ بِكَ الرَّكْبُ