في أسباب قبول علي بن موسى الرضا عليه السلام ولاية العهد من المأمون، وما جرى، ومن سخط ومن رضي
عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 10
عيون أخبار الرضا
المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 10
في أسباب قبول علي بن موسى الرضا عليه السلام ولاية العهد من المأمون، وما جرى، ومن سخط ومن رضي
24 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ حَدَّثَني مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوليُّ قالَ حَدَّثَني عَوْنُ بْنِ مُحَمَّد الْكِنْدِيُّ قالَ: حَدَّثَنا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبي عباد قالَ لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ مَا كَانَ وَقُتِلَ دَخَلَ الْمَأْمُونُ إِلَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ يَبْكِي وَقَالَ لَهُ هَذَا وَقْتُ حَاجَتِي إِلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَتَنْظُرُ فِي الأَمْرِ وَتُعِينُنِي قَالَ لَهُ عَلَيْكَ التَّدْبِيرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَيْنَا الدُّعَاءُ فَلَمَّا خَرَجَ الْمَأْمُونُ قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ لِمَ أَخَّرْتَ أَعَزَّكَ اللَّهُ مَا قَالَ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَبَيْتَهُ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا بَا حَسَنٍ لَسْتُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ فِي شَيْءٍ قَالَ فَرَآنِي قَدِ اغْتَمَمْتُ فَقَالَ وَمَا لَكَ فِي هَذَا لَوْ آلَ الأَمْرُ إِلَى مَا تَقُولُ وَأَنْتَ مِنِّي كَمَا أَنْتَ مَا كَانَتْ نَفَقَتُكَ إِلا فِي كُمِّكَ وَكُنْتَ كَوَاحِدٍ مِنَ النَّاسِ.