في أسباب قبول علي بن موسى الرضا عليه السلام ولاية العهد من المأمون، وما جرى، ومن سخط ومن رضي
عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 10
عيون أخبار الرضا
المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 10
في أسباب قبول علي بن موسى الرضا عليه السلام ولاية العهد من المأمون، وما جرى، ومن سخط ومن رضي
6 - حَدَّثَنا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بْنِ يَحْيَى العَلَوِيالحُسَيْنِيِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بِمَدِينَة السَّلامُ قالَ أَخْبَرنِي جَدِّي يَحْيَى بْنِ الحَسَن بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبِيْد اللَّه بْنِ الحُسَيْن قالَ حَدَّثَني مُوسَى بْنِ سلمة كُنْتُ بِخُرَاسَانَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ فَسَمِعْتُ أَنَّ ذَا الرِّئَاسَتَيْنِ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ يَقُولُ وَا عَجَبَا لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَباً سَلُونِي مَا رَأَيْتُ فَقَالُوا مَا رَأَيْتَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أُقَلِّدَكَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَأَفْسَخَ مَا فِي رَقَبَتِي وَأَجْعَلَهُ فِي رَقَبَتِكَ وَرَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ لَهُ اللَّهَ اللَّهَ لا طَاقَةَ لِي بِذَلِكَ وَلا قُوَّةَ فَمَا رَأَيْتُ خِلافَةً قَطُّ كَانَتْ أَضْيَعَ مِنْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَتَفَصَّى مِنْهَا وَيَعْرِضُهَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَعَلِيُّ بْنُ مُوسَى يَرْفُضُهَا وَيَأْبَى.