في ما روي عن الرضا عليه السلام في حجج الأئمة عليهم السلام والرد على الغلاة والمفوضة لعنهم الله

عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 16
عيون أخبار الرضا

المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 16

في ما روي عن الرضا عليه السلام في حجج الأئمة عليهم السلام والرد على الغلاة والمفوضة لعنهم الله

3 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى ماجِيلوَيْه رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ إِبراهِيمِ بْنِ هاشِم، عَن أَبيهِ، عَن ياسِر الخادِم قالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ مَا تَقُولُ فِي التَّفْوِيضِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَمْرَ دِينِهِ فَقَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فَأَمَّا الْخَلْقَ وَالرِّزْقَ فَلا ثُمَّ قَالَ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَهُوَ يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ.