في دلائل إمامة الرضا عليه السلام
عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 17
9 - حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى العَطَّار رَضِىَاللهُ عَنْهُ قالَ حَدَّثَني أَبي وَسَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ أَبي الخَطَّاب عَنْ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي نَصْرِ البِزَنْطِيِّ عَنْ عَبْد الصمد بْنِ عُبِيْد اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأثرم وَكانَ عَلَى شرطة مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمان العَلَوِي بِالْمَدِينَة أَيَّام أَبي السرايا قالَ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلُ بَيْتِهِ وَغَيْرُهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ فَبَايَعُوهُ وَقَالُوا لَهُ لَوْ بَعَثْتَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ مَعَنَا وَكَانَ أَمْرُنَا وَاحِداً قَالَ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيَْمانَ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ السَّلامَ وَقُلْ لَهُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِكَ اجْتَمَعُوا وَأَحَبُّوا أَنْ تَكُونَ مَعَهُمْ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنَا فَافْعَلْ قَالَ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ بِالْحَمْرَاءِ فَأَدَّيْتُ مَا أَرْسَلَنِي بِهِ إِلَيْهِ فَقَالَ أَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ وَقُلْ لَهُ إِذَا مَضَى عِشْرُونَ يَوْماً أَتَيْتُكَ قَالَ فَجِئْتُ فَأَبْلَغْتُهُ مَا أَرْسَلَنِي بِهِ إِلَيْهِ فَمَكَثْنَا أَيَّاماً فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ جَاءَنَا وَرْقَاءُ قَائِدُ الْجَلُودِيِّ فَقَاتَلَنَا فَهَزَمَنَا فَخَرَجْتُ هَارِباً نَحْوَالصَّوْرَيْنِ فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِي يَا أَثْرَمُ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ يَقُولُ: مَضَتِ الْعِشْرُونَ أَمْ لا وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيَْمانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ.