في كلام الرضا في علل مختلف الأشياء
عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 2
13 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ إِبْراهيمِ بْنِ إِسْحاق الطَّالِقانِيُّرَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيد الكُوفِيّ الهَمْدانِيَّ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ فضال، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبي الحَسَن الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ أُولُو الْعَزْمِ أُوْلِي الْعَزْمِ لانَّهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ الْعَزَائِمِ وَالشَّرَائِعِ وَذَلِكَ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ كَـانَ بَعْدَ نُوحٍ كَـانَ عَلَى شَرِيعَتِهِ وَمِنْهَـاجِـهِوَتَابِعاً لِكِتَابِهِ إِلَى زَمَنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَكُلَّ نَبِيٍّ كَانَ فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ وَبَعْدَهُ كَانَ عَلَى شَرِيعَةِ إِبْرَاهِيمَ وَمِنْهَاجِهِ وَتَابِعاً لِكِتَابِهِ إِلَى زَمَنِ مُوسَى وَكُلَّ نَبِيٍّ كَانَ فِي زَمَنِ مُوسَى وَبَعْدَهُ كَانَ عَلَى شَرِيعَةِ مُوسَى وَمِنْهَاجِهِ وَتَابِعاً لِكِتَابِهِ إِلَى أَيَّامِ عِيسَى وَكُلَّ نَبِيٍّ كَانَ فِي أَيَّامِ عِيسَى وَبَعْدَهُ كَانَ عَلَى مِنْهَاجِ عِيسَى وَشَرِيعَتِهِ وَتَابِعاً لِكِتَابِهِ إِلَى زَمَنِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِفَهَؤُلاءِ الْخَمْسَةُ أُولُو الْعَزْمِ وَهُمْ أَفْضَلُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَشَرِيعَةُ مُحَمَّدٍ لا تُنْسَخُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا نَبِيَّ بَعْدَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنِ ادَّعَى بَعْدَهُ نُبُوَّةً أَوْ أَتَى بَعْدَ الْقُرْآنِ بِكِتَابٍ فَدَمُهُ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ.