فيما كتبه الرضا عليه السلام في علل الأحكام جوابًا عن مسائل محمد بن سنان
عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 3
عيون أخبار الرضا
المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 3
فيما كتبه الرضا عليه السلام في علل الأحكام جوابًا عن مسائل محمد بن سنان
2 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ المُتَوَكِّلرحمه الله قالَ:حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْن السعدآبادي قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خالِد، عَن أَبيهِ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ سَنان قالَ سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنمُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ: حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَسَادِ وَمِنْ تَغْيِيرِهَا عُقُولَ شَارِبِيهَا وَحَمْلِهَا إِيَّاهُمْ عَلَى إِنْكَارِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْفِرْيَةِ عَلَيْهِ وَعَلَى رُسُلِهِ وَسَائِرِ مَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِنَ الْفَسَادِ وَالْقَتْلِ وَالْقَذْفِ وَالزِّنَا وَقِلَّةِ الاحْتِجَازِ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْحَرَامِ فَبِذَلِكَ قَضَيْنَا عَلَى كُلِّ مُسْكِرٍ مِنَ الأَشْرِبَةِ أَنَّهُ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ لانَّهُ يَأْتِي مِنْ عَاقِبَتِهَا مَا يَأْتِي مِنْ عَاقِبَةِ الْخَمْرِ فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ وَيَتَوَلانَا وَيَنْتَحِلُ مَوَدَّتَنَا كُلَّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ فَإِنَّهُ لا عِصْمَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ شَارِبِيهَا.