في زيارة الرضا (عليه السلام) بطوس

عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 38
عيون أخبار الرضا

المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 38

في زيارة الرضا (عليه السلام) بطوس

2- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الحَسَن بن أَحمَد بن الوليد رَضِىَ اللهُعَنْهُ قالَ حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الحَسَن الصفار عَن عَلِيٍّ بن حسان قالَ سُئِلَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ إِتْيَانِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى‏ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ صَلُّوا فِي الْمَسَاجِدِ حَوْلَهُ وَيُجْزِي فِي الْمَوَاضِعِ كُلِّهَا أَنْ تَقُولَ:السَّلامُ عَلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَأَصْفِيَائِهِ السَّلامُ عَلَى أُمَنَاءِ اللَّهِ وَأَحِبَّائِهِ السَّلامُ عَلَى أَنْصَارِ اللَّهِ وَخُلَفَائِهِ السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى مَسَاكِنِ ذِكْرِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى مُظْهِرِي أَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ السَّلامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ السَّلامُ عَلَى الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى الْمُمَحَّصِينَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى الأَدِلاءِ عَلَى اللَّهِ السَّلامُ عَلَى الَّذِينَ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللَّهَ وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ وَمَنْ تَخَلَّى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلَّى مِنَ اللَّهِ أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُـمْمُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ مُفَوِّضٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ لَعَنَ اللَّهُ عَدُوَآلِ مُحَمَّد مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآْخِرِينَ وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.هَذَا يُجْزِي فِي الزِّيَارَاتِ كُلِّهَا وَتُكْثِرُ مِنَ الصَّلاةِ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ تُسَمِّي وَاحِداً وَاحِداً بِأَسْمَائِهِمْ وَتَبْرَأُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَتَخَيَّرُ مَا شِئْتَ مِنَ الدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِزِيَارَةٌ أُخْرَى جَامِعَةٌ لِلرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى‏ عَلَيْهِ السَّلامُ وَلِجَمِيعِ الأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ