في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين
عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 5
عيون أخبار الرضا
المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 5
في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين
16 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ يُوسِف البَغدْادي قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِعنبسة قالَ: حَدَّثَنا الحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّد العَلَوِي بالجحفة قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ، عَن آبائِهِ، عَن عَلِىِّ بْنِ أَبِي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ فَصُّهُ جَزْعٌ يَمَانِيٌّ فَصَلَّى بِنَا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ دَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ يَا عَلِيُّ تَخَتَّمْ بِهِ فِي يَمِينِكَ وَصَلِّ فِيهِ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصَّلاةَ فِي الْجَزْعِ سَبْعُونَ صَلاةً وَأَنَّهُ يُسَبِّحُ وَيَسْتَغْفِرُ وَأَجْرُهُ لِصَاحِبِهِ. وَباللّه العصمة وَالتوفيق.