تفسير آية 67 من سورة 39 (الزمر): والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه
التوحيد|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 17
التوحيد
الكتاب 2, الباب 17
تفسير آية 67 من سورة 39 (الزمر): والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه
1 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان الكليني، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، قال: سألت أبا الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام، عن قول الله عز وجل: (والأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسماوات مطويات بيمينه) فقال: ذلك تعيير الله تبارك وتعالى لمن شبهه بخلقه، ألا ترى أنه، قال: (وما قدروا الله حق قدره) ومعناه إذ قالوا: إن الأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسماوات مطويات بيمينه، كما قال عز وجل: (وما قدروا الله حق قدره) إذ قالوا: ﴿ما أنزل الله على بشر من شئ﴾ (١) ثم نزه عز وجل نفسه عن القبضة واليمين فقال: (سبحانه وتعالى عما يشركون) (٢).