باب ما أخذه الله على المؤمن من الصبر على ما يلحقه فيما ابتلي به
الكافي|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 105
3ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ مَا أَفْلَتَ الْمُؤْمِنُ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْ ثَلاثٍ وَلَرُبَّمَا اجْتَمَعَتِ الثَّلاثُ عَلَيْهِ إِمَّا بُغْضُ مَنْ يَكُونُ مَعَهُ فِي الدَّارِ يُغْلِقُ عَلَيْهِ بَابَهُ يُؤْذِيهِ أَوْ جَارٌ يُؤْذِيهِ أَوْ مَنْ فِي طَرِيقِهِ إِلَى حَوَائِجِهِ يُؤْذِيهِ وَلَوْ أَنَّ مُؤْمِناً عَلَى قُلَّةِ جَبَلٍ لَبَعَثَ الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ شَيْطَاناً يُؤْذِيهِ وَيَجْعَلُ الله لَهُ مِنْ إِيمَانِهِ أُنْساً لا يَسْتَوْحِشُ مَعَهُ إِلَى أَحَدٍ.
- Ṣaḥīḥ al-Kāfī, vol. 1, p. 101
- Mirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (9/313)