10ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ ثَلاثٌ تَنَاسَخَهَا الأنْبِيَاءُ مِنْ آدَمَ (عَلَيهِ السَّلام) حَتَّى وَصَلْنَ إِلَى رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) كَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَيَقِيناً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لا يُصِيبُنِي إِلا مَا كَتَبْتَ لِي وَرَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي. وَرَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَزَادَ فِيهِ حَتَّى لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَلا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.