[في تمثل القرآن وشفاعته لأهله]
الكافي|المجلّد 2|الكتاب 3|الباب 1
8ـ أَبُو عَلِيٍّ الأشْعَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ الْخَشَّابِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) لا وَالله لا يَرْجِعُ الأمْرُ وَالْخِلافَةُ إِلَى آلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَبَداً وَلا إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ أَبَداً وَلا فِي وُلْدِ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ أَبَداً وَذَلِكَ أَنَّهُمْ نَبَذُوا الْقُرْآنَ وَأَبْطَلُوا السُّنَنَ وَعَطَّلُوا الأحْكَامَ وَقَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) الْقُرْآنُ هُدًى مِنَ الضَّلالِ وَتِبْيَانٌ مِنَ الْعَمَى وَاسْتِقَالَةٌ مِنَ الْعَثْرَةِ وَنُورٌ مِنَ الظُّلْمَةِ وَضِيَاءٌ مِنَ الأحْدَاثِ وَعِصْمَةٌ مِنَ الْهَلَكَةِ وَرُشْدٌ مِنَ الْغَوَايَةِ وَبَيَانٌ مِنَ الْفِتَنِ وَبَلاغٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى الآخِرَةِ وَفِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ وَمَا عَدَلَ أَحَدٌ عَنِ الْقُرْآنِ إِلا إِلَى النَّارِ.
- Ṣaḥīḥ al-Kāfī
- Mirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (12/481)