ثواب الصلاة على النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأوصيائه بعد صلاة الجمعة

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 337
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال

الكتاب 2, الباب 337

ثواب الصلاة على النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأوصيائه بعد صلاة الجمعة

حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ السَّعْدَآبَادِیُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ یَوْمَ الْجُمُعَهِ قَالَ الصَّلَاهُ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَهَ مَرَّهٍ بَعْدَ الْعَصْرِ وَ مَا زَادَتْ فَهُوَ أَفْضَلُ.