عقاب من تولّى أمر الأمة مع وجود العلماء والفقهاء
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 7
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِیِّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْعَلَاءِ عَنْ أَبِی الْعَزْرَمِیِّ عَنْ أَبِیهِ رَفَعَ الْحَدِیثَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ: مَنْ أَمَّ قَوْماً وَ فِیهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ وَ أَفْقَهُ لَمْ یَزَلْ أَمْرُهُمْ إِلَی سقال [سَفَالٍ] إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَهِ.