حب النبي للإمامين الحسن والحسين عليهما السلام، وأمره بحبهما، وثواب حبهما

كامل الزيارات|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 14
كامل الزيارات

الكتاب 2, الباب 14

حب النبي للإمامين الحسن والحسين عليهما السلام، وأمره بحبهما، وثواب حبهما

10 حَدَّثَنِي جَمَاعَةُ مَشَايِخِي مِنْهُمْ أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ أَبِي مُسْكَانَ عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) خُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ فَإِنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْهَادِي لِمَنِ اتَّبَعَهُ وَ مَنْ سَبَقَهُ مَرَقَ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ مَنْ خَذَلَهُ مَحَقَهُ اللَّهُ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ [اعْتَصَمَ بِحَبْلِ اللَّهِ] وَ مَنْ أَخَذَ بِوَلَايَتِهِ هَدَاهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَرَكَ وَلَايَتَهُ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَ مِنْهُ سِبْطَا أُمَّتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هُمَا ابْنَايَ وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ وَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ فَأَحِبُّوهُمْ وَ تَوَالَوْهُمْ وَ لَا تَتَّخِذُوا عَدُوَّهُمْ وَلِيجَةً مِنْ دُونِهِمْ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى