استشهاد الحسين بن علي عليه السلام الموحى به عن طريق جبرئيل

كامل الزيارات|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 16
كامل الزيارات

الكتاب 2, الباب 16

استشهاد الحسين بن علي عليه السلام الموحى به عن طريق جبرئيل

7 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ زَارَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) ذَاتَ يَوْمٍ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ طَعَاماً وَ أَهْدَتْ إِلَيْنَا أُمُّ أَيْمَنَ صَحْفَةً مِنْ تَمْرٍ وَ قَعْباً مِنْ لَبَنٍ وَ زُبْدٍ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ فَأَكَلَ مِنْهُ فَلَمَّا فَرَغَ قُمْتُ وَ سَكَبْتُ عَلَى يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) مَاءً فَلَمَّا غَسَلَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَهُ وَ لِحْيَتَهُ بِبِلَّةِ يَدَيْهِ ثُمَّ قَامَ إِلَى مَسْجِدٍ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ وَ صَلَّى وَ خَرَّ سَاجِداً فَبَكَى وَ أَطَالَ الْبُكَاءَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَمَا اجْتَرَأَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَامَ الْحُسَيْنُ (ع) يَدْرُجُ حَتَّى صَعِدَ عَلَى فَخِذَيْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَ وَضَعَ ذَقَنَهُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ثُمَّ قَالَ يَا أَبَتِ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ إِنِّي نَظَرْتُ إِلَيْكُمُ الْيَوْمَ فَسُرِرْتُ بِكُمْ سُرُوراً لَمْ أُسَرَّ بِكُمْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ فَهَبَطَ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّكُمْ قَتْلَى وَ أَنَّ مَصَارِعَكُمْ شَتَّى فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ وَ سَأَلْتُ لَكُمُ الْخِيَرَةَ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَتِ فَمَنْ يَزُورُ قُبُورَنَا وَ يَتَعَاهَدُهَا عَلَى تَشَتُّتِهَا قَالَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي يُرِيدُونَ بِذَلِكَ بِرِّي وَ صِلَتِي- أَتَعَاهَدُهُمْ فِي الْمَوْقِفِ وَ آخُذُ بِأَعْضَادِهِمْ فَأَنْجَاهُمْ مِنْ أَهْوَالِهِ وَ شَدَائِدِهِ