الرد على جميع الفرق التي اعتقدت إمامة غير صاحب الزمان (عليه السلام)

كتاب الغيبة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 16
كتاب الغيبة

الكتاب 1, الباب 16

الرد على جميع الفرق التي اعتقدت إمامة غير صاحب الزمان (عليه السلام)

وأما من قال إن الأمر مشتبه فلا يدرى هل للحسن عليه السلام ولد أم لا، وهو مستمسك بالأول حتى يتحقق ولادة ابنه، فقوله أيضا يبطل بما قلناه من أن الزمان لا يخلو من إمام، لأن موت الحسن عليه السلام قد علمناه كما علمنا موت غيره. وسنبين ولادة ولده فيبطل قولهم أيضا.