المدّعون نيابة الإمام كذباً الذين صرّح الأئمة بذمّهم أيضاً
كتاب الغيبة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 47
389- وحكي أنه توكل لليزيدي بالبصرة فبقي في خدمته مدة طويلة وجمع مالا عظيما فسعي به إلى اليزيدي فقبض عليه وصادره وضربه على أم رأسه حتى نزل الماء في عينيه فمات أبو بكر ضريرا.