معنى ما روي في أن من أحب لقاء الله عز وجل أحب الله عز وجل لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 248
معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 248

معنى ما روي في أن من أحب لقاء الله عز وجل أحب الله عز وجل لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه

وبهذا الاسناد، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام في الميت تدمع عند الموت. فقال: ذاك عند معاينة رسول الله صلى الله عليه وآله فيرى ما يسره [وما يحبه]. قال: ثم قال: أما ترى الرجل يرى ما يسره وما يحب فتدمع عينه ويضحك؟