معنى المحاقلة والمزابنة والعرايا والمخابرة والمخاضرة والمنابذة والملامسة وبيع الحصاة وغير ذلك مما نهي عنه

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 317
معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 317

معنى المحاقلة والمزابنة والعرايا والمخابرة والمخاضرة والمنابذة والملامسة وبيع الحصاة وغير ذلك مما نهي عنه

واختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وآله في مواريث وأشياء قد درست، فقال النبي صلى الله عليه وآله: لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فمن قضيت له بشئ من حق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار. فقال له كل واحد من الرجلين: يا رسول الله حقي هذا لصاحبي فقال: ولكن اذهبا فتوخيا ثم استهما، ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه. فقوله: " لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض " يعني أفطن لها وأجدل، واللحن الفطنة - بفتح الحاء - واللحن - بجزم الحاء -: الخطأ، وقوله: " استهما " أي اقترعا. وهذا حجة لمن قال بالقرعة في الاحكام، وقوله: " اذهبا فتوخيا " يقول: توخيا الحق فكأنه قد أمر الخصمين بالصلح.