معنى المحاقلة والمزابنة والعرايا والمخابرة والمخاضرة والمنابذة والملامسة وبيع الحصاة وغير ذلك مما نهي عنه
معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 317
معاني الأخبار
الكتاب 1, الباب 317
معنى المحاقلة والمزابنة والعرايا والمخابرة والمخاضرة والمنابذة والملامسة وبيع الحصاة وغير ذلك مما نهي عنه
ونهى صلى الله عليه وآله عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ونهى عن عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع [ال] وهات. يقال: إن قوله: " إضاعة المال " يكون في وجهين: أما أحدهما وهو الأصل فما أنفق في معاصي الله عز وجل من قليل أو كثير وهو السرف الذي عابه الله تعالى ونهى عنه. والوجه الاخر: دفع المال إلى ربه وليس له بموضع. قال الله عز وجل: " وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا - وهو العقل - فادفعوا إليهم أموالهم " وقد قيل: إن الرشد صلاح في الدين وحفظ المال وأما كثرة السؤال فإنه نهى عن مسألة الناس. أموالهم وقد يكون أيضا من السؤال عن الأمور وكثرة البحث عنها كما قال عز وجل: " لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم "، وأما وأد البنات فإنهم كانوا يدفنون بناتهم أحياء ولهذا كانوا يسمون القبر " صهرا "، وأما قوله: " نهى عن قيل وقال " القال: مصدر، ألا ترى أنه يقول: " عن قيل وقال " فكأنه قال: عن قيل وقول، يقال على هذا: قلت قولا وقيلا وقالا. وفي حرف عبد الله " ذلك عيسى ابن مريم قال الحق " وهو من هذا فكأنه قال: قول الحق.