معنى المحاقلة والمزابنة والعرايا والمخابرة والمخاضرة والمنابذة والملامسة وبيع الحصاة وغير ذلك مما نهي عنه

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 317
معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 317

معنى المحاقلة والمزابنة والعرايا والمخابرة والمخاضرة والمنابذة والملامسة وبيع الحصاة وغير ذلك مما نهي عنه

ونهى صلى الله عليه وآله عن المنابذة والملامسة وبيع الحصاة. ففي كل واحدة منها قولان، أما المنابذة فيقال: إنها أن يقول الرجل لصاحبه: انبذ إلي الثوب أو غيره من المتاع أو أنبذه إليك وقد وجب البيع بكذا وكذا. ويقال: إنما هو أن يقول الرجل: إذا نبذت الحصاة فقد وجب البيع وهو معنى قوله أنه نهى عن بيع الحصاة. والملامسة أن تقول: إذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع بكذا وكذا. ويقال: بل هو أن يلمس المتاع من وراء الثوب ولا ينظر إليه فيقع البيع على ذلك وهذه بيوع كان أهل الجاهلية يتبايعونها فنهى رسول الله صلى الله عليه وآله عنها لأنها غرر كلها.