البعث، والحساب، والقيام بين يدي الله تعالى، والصراط

كتاب الزهد|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 17
كتاب الزهد

الكتاب 2, الباب 17

البعث، والحساب، والقيام بين يدي الله تعالى، والصراط

محمد بن عيسى عن عمر بن إبراهيم بياع السابري عن حجر بن زائدة عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: يا بن رسول الله ان لي حاجة فقال: تلقاني بمكة فقلت يا بن رسول الله ان لي حاجة فقال: هات حاجتك فقلت: يا بن رسول الله انى أذنبت ذنبا بيني وبين الله لم يطلع عليه أحد فعظم على وأجلك أن استقبلك به فقال: انه إذا كان يوم القيامة وحاسب الله عبده المؤمن أوقفه على ذنوبه ذنبا ذنبا ثم غفر هاله لا يطلع على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا، قال عمر بن إبراهيم: وأخبرني عن غير واحد أنه قال: ويستر عليه من ذنوبه ما يكره أن يوقفه عليها قال: ويقول لسيئاته: كونى حسنات قال: وذلك قول الله تبارك وتعالى: (أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما